Reinvent Democracy by Creating Three Dimensional 3D Democracy

Ethnically There are No Arabs in Sudan, but Fulani

    The Original Sudan ألسودان الاصيل

The Original Sudan ألسودان الاصيل

سوق الرق في الخرطوم عام 1878

سوق الرق في الخرطوم عام 1878
سوق الرق في الخرطوم عام 1878
“In the slave-market at Khartoum”
Source J Ewing Ritchie (1876-79) The life and discoveries of David Livingstone (Pictorial ed.), London: A. Fullarton

يقع أغلب المحللين السياسيين و العامة في ثلاث أخطاء فادحة عند تناولهم تاريخ و حاضر السودان. أول هذه الأخطاء الاعتقاد بأن العديد من القوميات السودانية و قبائلها قد أصبحت عربية أو قد تصبح عربية في المستقبل. و الخطأ الثاني هو افتراض وجود أعداد كبيرة من العرب عرقيا في السودان سواء بشكل خالص أو مخلط مع القوميات السودانية القديمة كلاهما يدعي نسب ببطون في الجزيرة العربية أو الأشراف. أما الخطأ الثالث الأفدح فهو القول بأن الصراع في السودان هو بين العرب في مواجهة القوميات السودانية القديمة و قبائلها بينما الحقيقة هي أن الصراع هو بين قبائل الفولاني بمسمياتها و أشكالها المختلفة متحالفة مع مجموعات سودانية صرفة مكونة ممن تورطوا في تاريخ الرق القديم في السودان و تدعي أنها عربية في مثلث حمدي (المنطقة الواقعة بين دنقلة و القضارف و سنار والأبيض)  في مواجهة القوميات السودانية القديمة و قبائها ممن تضرروا من الرق.

 الحقيقة الهامة الأخرى و التي يجب التركيز عليها هو وجود عدد كبير من القبائل القديمة الحقيقية كما توجد بعض المجموعات الجديدة التي أطلقت علي نفسها صفة القبائل و هي قد صنعت كنتيجة لتجمعات ضمت المشتغلين بالرق و الأعمال المصاحبة لها و كذلك ضمت و اختلطت بضحاياهم.

 لا توجد أي أدلة مادية و علمية موثوق فيها تثبت عمليات ضخمة من الإفناء و الإحلال قد تمت في السودان عبر تاريخه الطويل و الذي أدي إلي إزالة قوميات عريقة من أراضيها التاريخية. فمثال وجود قبائل الجعليين في أراضي يذخر باطنها بالآثار النوبية بكثرة يثير الحيرة. و التفاسير الممكنة هي إما أن النوبيون قد تحولوا إلي جعليين أو أن الجعليون قد أفنوا النوبيين و حلوا محلهم؟ و الأقرب للمنطق هو التفسير الأول. و لكن توجد وسائل علمية أكيدة و مجربة يمكنها ترجيح أي من التفسيرين. و ذلك هي مسح اختبارات عينات من الحامض النووي ال DNA  لتلك القبائل التي تدعي أنها عربية و مقارنتها بعينات من العرب و من النوبيين.

 البحث في الأصول العرقية لقبائل السودانية هام جدا الآن لأن الصراعات الدامية و الخطيرة القائمة الآن في السودان يجب أثبات أنها ليست عرقية أو صراع هوية بقدر أنها في الأساس نتائج مترتبة عن تاريخ طويل و مؤسف للرق في السودان و الذي أدي إلي تدمير النسيج و الترابط و التعايش داخل و بين القوميات السودانية في أغلب أنحاء السودان. هذا التدمير نتج عن انحراف و انشقاق أعداد من الأفراد المنتمون للقوميات السودانية و تورطهم في جرائم الرق و تشكيلهم لمجموعات مختلطة من مجموعات أخري و من ضحايا الرق. و بذلك تشكلت زرائب و ديوم و حلل و قري اجتمعت معا لتطلق علي نفسها صفة القبيلة أسوة و منافسة لغيرهم.

 لذلك فمن الممكن تصنيف الأفراد و المجموعات في السودان إلي أربعة فئات هم:

أولا: من قاموا علي أنقاض و استفادوا من تاريخ الرق.

ثانيا: من ارتبطوا بمصالح أو يحاولوا الآن الاستفادة ممن احتكروا السلطة و الثروة من ميراث الرق.

ثالثا: من يصروا علي تصحيح الأوضاع السيئة التي نتجت عن التاريخ الطويل للرق في السودان.

رابعا: من يس لديهم معرفة أو اهتمام بتأثيرات الرق القديم علي حاضر و مستقبل السودان.

 أن أعداد و تأثير العرب المجتمعين الذين نزحوا أو وفدوا أو غزوا السودان في كل تاريخه لا يتجاوز بأي حال و أي تقدير مبالغ فيه من أعداد و تأثير أمثالهم ممن أتوا من الدول المجاورة كإريتريا و أثيوبيا و كينيا و يوغندا و إفريقيا الوسطي و تشاد و ليبيا و مصر. ( علما بأن ليبيا و مصر كلاهما ليسوا دول عربية بالمعني الصحيح بل هما دول مستعربة).

 خلاصة القول هي أن أعداد الفولاني و فروعهم و مسمياتهم المختلفة ( بما فيهم الفلاتة) ممن وفدوا الي السودان في المائة و الخمسون عام الماضية خاصة في مشاريع الجزيرة و المناقل و القضارف هم الأكثر تأثيرا علي الأوضاع الحالية في السودان من العرب الفعليين و من غيرهم. كما أن التحالف بينهم و بين من يدعوا الأصل العربي و كلاهما تورطوا في الرق في السودان هو جوهر الصراع في السودان علي الهوية و السلطة و الثروة.

1- من الواضح لدي هو ان أصل الفولاني بالرغم من الإختلاف حوله إلا انه يرجح بنسبة عالية إلي كونهم من أصول أصول سامية و بالتحديد من مكون يطلق عليه Judaeo-Syrian
2- نسبة تأثير أقلية الفولاني الأبيض (و هم من أصول سامية) و العرب من غير الفولاني علي القبائل السودانية من ناحية الأعداد بسيط للغاية
3- أكثرية الفولاني الأسمر هم من أصول إفريقية أصيلة مختلفة و ليسوا عرب و هم الغالبية في مجتمعات الفولاني في جميع الدول التي يتواجد فيها الفولاني
4- تأثير تاريخ و مؤسسات الرق في السودان هو الذي يضخم الحجم الفعلي للعرب في السودان بما نتج عنه من تحولات ثقافية جذرية و اما التاثير عرقي فهو محدود للغاية
5- المقصود من هذا المقال هو ثالوث الحقيقة و المصالحة و التنمية و هو الحل الوحيد للعيش بسلام كما حدث في جنوب إفريقيا
6- المقال لا يهدف للإساءة لا للعرب و لا للفولاني و لا للتنكر لتأثيرهم في السودان
7- المقال يؤكد دور الفولاني و العرب و بعض القبائل السودانية خاصة النوبيين في مسؤلية الإشتراك في صناعة الرق و ما ترتب عليها

الفولاني – الفلاتة في افريقيا

الفولاني – الفلاتة في افريقيا

كيف دمر النوبييون حضارتهم و دمروا السودان

كيف دمر النوبييون حضارتهم و دمروا السودان

How Nubians Destroyed Their Civilization and Destroyed the Sudan

عندما فقدت المجتمعات النوبية قدراتها و مواهبها للإبداع و للأنتاج إنهارت الحضارة العريقة نتيجة لنشاطات خوارج من أبناءها الذين إتجهوا إلي نخر عظام شعبهم فتأكلت و هوت الحضارة. سقوط الممالك النوبية بفعل أبنائها نتج عنه تدهور متواصل لجميع مكونات السودان المعاصر
أي ان السبب الأساسي للأوضاع الحالية في السودان هي أفعال الخوارج من المجتمعات النوبية و الذي ترتب عليها تفاعلات ادت في النهاية لتهميش ذات المجتمعات النوبية الاصيلة و أنهيارها. و لحق بالنوبيين تهميش التجمعات التي أقامها الخوارج من النوبيين و التي إمتزجوا فيها بالرقيق و بالفولاني و التي أطلقت علي نفسها مسميات القبيلة. أي أن المجتمعات النوبية هي الفاعل في البداية و الضحية فيما بعد

عمليات النخر و الهدم كانت في شكل صناعة الرق أولا من داخل المجتمعات النوبية و توسعت إلي مهاجمة القوميات المجاورة. نشأة الرق في السودان و في المجتمعات النوبية قام علي أيد خوارج من أبنائها و توسعت بالمنفعة التجارية و العسكرية المتبادلة بينها و بين مجموعات الفولاني الرحل الوافدة من شمال و غرب إفريقيا. بذلك تحول الإقتصاد و السياسة و الثقافة النوبية لتعتمد علي موارد صناعات الرق و مؤسساتها كبديل للأنتاج و الإبداع المندثر. كما ظهرت ممارسات جديدة بسبب الرق كختان الفتيات لضمان عذريتهم و بيعهم بأسعار أعلي. كما انتشرت ممارسة الشلوخ لتمييز الأفراد و الرقيق و حمايتهم من الأختطاف. كما تفشت مؤسسات الدعارة و الشذوذ الجنسي

نتج عن صناعة الرق تجمعات واسعة جديدة خارج القري و المدن النوبية تنتقص من أطرافها كما تحولت قري و مدن قائمة إلي الرق. بذلك أصبحت مستوطنات الرق مدن و قري مستقلة أطلقت علي نفسها مسميات جيدة و أعتبرت نفسها قبائل مستحدثة. و اصطنعت تلك القبائل لنفسها تاريخا شفهيا و أنساب عربية و إدعت الإسلام لتعطي لأنفسهم الشرف و المشروعية و التاريخ الذي يبرر ظهورهم و ممارساتهم

أتفاقية البقط لعام 652 ميلادي اتي وقعت بين الحكام النوبييون المسيحيون و المستعمرين العرب المسلمون لمصر أقر فيها النوبييون بإعطاء العرب عدد 360 رقيق سنويا و هذا مخالف لتعاليم الإسلام و المسيحية. تلي ذلك التاريخ تصاعد و تحول و توسع مستمر لصناعة و تجارة الرق النوبية

علي هذا النحو نجد أن جميع القبائل السودانية التي تدعي أصول عربية هي في الواقع تأسست علي أيد خوارج النوبيين و تشكلت من الخوارج النوبية مختلطة و متصاهرة بالرقيق من مختلف أقاليم السودان بالأضافة لأعداد قليلة من الفولاني. هذا التصور يدعمه حقيقة عدم حدوث أي هجرات عربية كثيفة للسودان لوجود عوائق طبيعية و ثقافية عديدة تحول دون حدوث تحولات في النسيج العرقي السوداني بشكل يذكر أو محسوس. و لو أن النزوح و الهجرة يمكن أن يغير في التركيبة العرقية لأصبح شعب السودان أقرب لمصر و لإثيوبيا و تشاد و يوغندا أو كينيا و الكونغو

أنتقلت السلطة و الثروة من النوبيين إلي أيد خوارج النوبيين و منهم أنتقلت إلي القبائل المستحدثة المدعية العروبة ثم تلي ذلك أنتقال السلطة و الثروة إلي يد مجموعات الفولاني التي كانت الوسيط التجاري في صناعة الرق النوبية. و ما ظهور سلطنة الفونج الزرقاء و العبدلاب و خراب سوبا و سقوط الدويلات السودانية و قيام المهدية إلا نتائج التفاعل المتسلسل لممارسات الرق التي قام بها النوبيين. فأصبح النوبييون ضحية لوحش مفترس هم الذين خلقوه بأيدي حكامهم و بأيديهم. رغم أن النوبيين يفضلوا و أعتادوا علي إنتقاد الغير و الحكومات الفاشلة و الفاسدة دون ان ينظروا لأنفسهم و يحاسبوا مجتمعاتهم و تاريخهم الذي كان عظيما لكنهم هم الذين دمروه بأنفسهم و نتج عنه تدمير السودان بأكمله

.

The Sudan map

The Sudan map

Check If You Are Really Sudanese?

Any citizen in the Sudan must truly feel and shows respect, compassion and love to residents, refugees and nationals from all the neighboring countries of the Sudan.

If any Sudanese national does not feel and show deep respect, compassion and love to residents, refugees and nationals from: Eritrea; Ethiopia; South Sudan; Central African Republic; Chad; Libya; and Egypt he or she cannot be truly Sudanese.

Only fake Sudanese nationals who were illegal immigrants from far countries then acquired Sudanese nationality illegally cannot feel and show true respect, compassion and love to residents, refugees and nationals from all the neighboring countries of the Sudan.

Check If You Are Really Sudanese or leave the Sudan for the true Sudanese people?

 

تحقق مما إذا كنت سوداني الجنسية حقا؟

أي مواطن في السودان يجب أن يشعر و يظهر الاحترام والتعاطف و المحبة للمقيمين و المواطنين و اللاجئين من جميع الدول المجاورة للسودان

إذا لم يشعر أي مواطن سوداني و يظهر بصدق الاحترام والتعاطف و المحبة للمقيمين و المواطنين و اللاجئين من : إريتريا؛ إثيوبيا ؛ جنوب السودان؛ جمهورية افريقيا الوسطى؛ تشاد؛ ليبيا ؛ و مصر فهو أو هي لا يمكن ان يكونوا سوداني الجنسية حقا

المواطنين السودانيين من أصول أجنبية من مهاجرين غير شرعيين من دول بعيدة ثم اكتسبوا الجنسية السودانية بطريقة غير مشروعة و فاسدة هم فقط الذين لا يمكن أن يشعروا ويظهروا الاحترام والتعاطف و المحبة للمقيمين و المواطنين و اللاجئين من جميع الدول المجاورة للسودان

تحقق مما إذا كنت سوداني الجنسية حقا أو اترك السودان للسودانيين الحقيقيين

 

 

 

Russia Great Nation

Russia Great Nation

Russia Great Nation

Russia, great nation, great state, great army, and great president. And Also A Good Friend. Keep going strong and just.

Most Popular Posts on Tarig Anter Blog

Most Popular Posts on Tarig Anter Blog

Most Popular Posts on Tarig Anter Blog up to April 26, 2015
The total Visits for this blog from Sept. 16, 2011, up to April 26, 2015 , was 208,920 visits (4,822 visits as monthly average) with 4,104 visits in the last the month only.

All the posts and pages for the period are listed in descending order below (updated each mid-month):

 

Title                                         Views

Who Are the Fulani People & Their Origins?         38,296
Obama – Product of Illuminati Breeding Program?       25,653
Best Articles on the Wonderful Sodium Bicarbonate      22,991
Anti-Fungal Treatment for Candida and Intestinal Yeast Overgrowth      21,390
Home page / Archives             13,444
Leo Zagami, Ex-Illuminati Issued Dire Warning             6,491
Globalists Created Wahhabi Terrorism to Destroy Islam and Justify a Global State  4,057
The Swadeshi Movement            3,325
US Debt in Graphs and Charts            2,161
Yeast is Magical and Vital to Human Health            2,119
Illuminati Showdown in Middle East            2,076
U.S. Mass Incarceration of Black Men 1,900
Overview and Types of Fungal Infections           1,836
Who Killed John F. Kennedy?                   1,764
Check Here How Healthy Is Your Diet and Nutrients Sources              1,738
US Federal Government Major Corruption & Scandals Since 1945            1,570
American Militarism and Hegemony of Military Establishment           1,431
Any Form of Imperialism Is Utterly Evil         1,285
The Illuminati Plan for 2012: Newt Gingrich vs. Barack Obama      1,213
Political Assassinations in the World     1,212
Muslim Brotherhood- Illuminati Tools      1,198
Truth, Propaganda & Media Manipulation             1,120
Successful Treatment for Vitiligo and Arthritis and Others             1,103
Best Essential Free Software (Freeware) For Personal Computers     1,083
Sodium Bicarbonate Rich Man’s Poor Man’s Cancer Treatment      1,013
Anglo-Saxon Economy Is Most Dangerous Threat for World Peace       1,004
America Supports “Democracy” by Hook and Crook       996
The House of Rothschild         907
When The Rothschilds Dial 911           887
Restoration of Normal Flora in the Body by ANTI-FUNGAL DIET        758
More Than One Assassin Killed J.F.Kennedy          741
Nigeria’s Boko Haram Could Be a Western-backed Insurgency         731
Neoliberalism: Origins, Theory, & Definition Part One/ Four Parts         696
Racial Inequality in Modern United States of America        682
Illuminati Assassins             679
ARAMCO & The House Of Saud           669
What To Do To Candida & Fungal Overgrowth?        656
The West With Islamists Fake Spring Targets Nationalism; Russia and Iran     602
Liberal Nationalism: Healthy Balance between Nationalism and Liberalism     599
Contact Form     591
Ashamed America and Corrupt Liberal Democracy            586
Quotes and Comments Attributed to Prince Philip        550
What Are Qatar Regional Political Roles & Ambitions?      546
A Chat Between Christian and Muslim in Lebanon     545
Human Rights Investigations HRI on Crimes of Obama & His NATO in Libya       530
The RAND Corporation: America’s University of Imperialism    530
War is Business and Business is Good: the USA Rule        523
Hillary Clinton Personality Prompt Desire to Pursue Fights           522
The Three Pillars of National Liberalism       516
Baking soda, cancer and fungus        498
About Tarig Anter           497
Read the rest of this entry »

Participants hold German national flags and a banner during a demonstration called by anti-immigration group PEGIDA in Dresden

Participants hold German national flags and a banner during a demonstration called by anti-immigration group PEGIDA in Dresden

There is no reason at all to mass kill Ethiopians anywhere in the World. They are just poor peaceful civilians seeking “better life” in Europe. The right and left of European politics are against receiving few numbers of African refugees who are determined to take the deadly sea crossing just for survival.

The EU way to terrorize Africans in taking the risk of coming to Europe is by showing immigrants that they could not only drown in the Mediterranean but also they face brutal beheading and shooting. The Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) is a puppet of the West, no doubt indeed.

The governments of Western Europeans and are proving to the World their real disgusting criminality and disrespect to life and faiths. Western Europeans did not come to Africa legally or peacefully. They looted and they are still looting Africa. The wealth they enjoy is illegal. Europe must pay back to Africa or be forced to let Africans to get some of the stolen African wealth from Europe.

Otherwise, Europeans from all over the World, including the USA, Australia, Canada, Latin America and South Africa, must go back to Europe and leave Africa for Africans and for all other races. All Africans must defeat the purpose of such criminal EU Anti-Immigration Terrorist Policy by flooding all European countries with colonial history with African refugees and claim their legitimate rights.

Religious Extremism and Its Causes

Religious Extremism and Its Causes

Religious extremists, whether in Islam, Christianity, Judaism, or any other religion, know definitely that their logic is false and corrupt; and that their goals are illegitimate and fake.

But, they insist on their path despite their awareness of their deviation and its gravity for the following causes:
1. Lack of a sense of belonging to the nation; and the weakness of their citizenship in the state – So their alternative nation and state are a religious community and transnational organizations.
2. Inadequate education and failed practical achievement – and their veil to cover their inadequacy and failure are professional demagogic rhetoric and biased religious favoritism.
3. Failure in emotional feelings and defective sexual behavior – and their solution is to suppress feelings and dissemination of cruel ideas and practices.

From this perspective, and for these reasons it is illogical and unreasonable to negotiate or debate with religious extremists; but it is necessary and essential to correct the failures and deficiencies in the state and in the nation in the fields of citizenship and institutions, as well as in education and training and also in social relations and between the sexes.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 37 other followers