Reinvent Democracy by Creating Three Dimensional 3D Democracy

Archive for June, 2015

عرقيا لا يوجد عرب في السودان بل فولاني

Ethnically There are No Arabs in Sudan, but Fulani

    The Original Sudan ألسودان الاصيل

The Original Sudan ألسودان الاصيل

سوق الرق في الخرطوم عام 1878

سوق الرق في الخرطوم عام 1878
سوق الرق في الخرطوم عام 1878
“In the slave-market at Khartoum”
Source J Ewing Ritchie (1876-79) The life and discoveries of David Livingstone (Pictorial ed.), London: A. Fullarton

يقع أغلب المحللين السياسيين و العامة في ثلاث أخطاء فادحة عند تناولهم تاريخ و حاضر السودان. أول هذه الأخطاء الاعتقاد بأن العديد من القوميات السودانية و قبائلها قد أصبحت عربية أو قد تصبح عربية في المستقبل. و الخطأ الثاني هو افتراض وجود أعداد كبيرة من العرب عرقيا في السودان سواء بشكل خالص أو مخلط مع القوميات السودانية القديمة كلاهما يدعي نسب ببطون في الجزيرة العربية أو الأشراف. أما الخطأ الثالث الأفدح فهو القول بأن الصراع في السودان هو بين العرب في مواجهة القوميات السودانية القديمة و قبائلها بينما الحقيقة هي أن الصراع هو بين قبائل الفولاني بمسمياتها و أشكالها المختلفة متحالفة مع مجموعات سودانية صرفة مكونة ممن تورطوا في تاريخ الرق القديم في السودان و تدعي أنها عربية في مثلث حمدي (المنطقة الواقعة بين دنقلة و القضارف و سنار والأبيض)  في مواجهة القوميات السودانية القديمة و قبائها ممن تضرروا من الرق.

 الحقيقة الهامة الأخرى و التي يجب التركيز عليها هو وجود عدد كبير من القبائل القديمة الحقيقية كما توجد بعض المجموعات الجديدة التي أطلقت علي نفسها صفة القبائل و هي قد صنعت كنتيجة لتجمعات ضمت المشتغلين بالرق و الأعمال المصاحبة لها و كذلك ضمت و اختلطت بضحاياهم.

 لا توجد أي أدلة مادية و علمية موثوق فيها تثبت عمليات ضخمة من الإفناء و الإحلال قد تمت في السودان عبر تاريخه الطويل و الذي أدي إلي إزالة قوميات عريقة من أراضيها التاريخية. فمثال وجود قبائل الجعليين في أراضي يذخر باطنها بالآثار النوبية بكثرة يثير الحيرة. و التفاسير الممكنة هي إما أن النوبيون قد تحولوا إلي جعليين أو أن الجعليون قد أفنوا النوبيين و حلوا محلهم؟ و الأقرب للمنطق هو التفسير الأول. و لكن توجد وسائل علمية أكيدة و مجربة يمكنها ترجيح أي من التفسيرين. و ذلك هي مسح اختبارات عينات من الحامض النووي ال DNA  لتلك القبائل التي تدعي أنها عربية و مقارنتها بعينات من العرب و من النوبيين.

 البحث في الأصول العرقية لقبائل السودانية هام جدا الآن لأن الصراعات الدامية و الخطيرة القائمة الآن في السودان يجب أثبات أنها ليست عرقية أو صراع هوية بقدر أنها في الأساس نتائج مترتبة عن تاريخ طويل و مؤسف للرق في السودان و الذي أدي إلي تدمير النسيج و الترابط و التعايش داخل و بين القوميات السودانية في أغلب أنحاء السودان. هذا التدمير نتج عن انحراف و انشقاق أعداد من الأفراد المنتمون للقوميات السودانية و تورطهم في جرائم الرق و تشكيلهم لمجموعات مختلطة من مجموعات أخري و من ضحايا الرق. و بذلك تشكلت زرائب و ديوم و حلل و قري اجتمعت معا لتطلق علي نفسها صفة القبيلة أسوة و منافسة لغيرهم.

 لذلك فمن الممكن تصنيف الأفراد و المجموعات في السودان إلي أربعة فئات هم:

أولا: من قاموا علي أنقاض و استفادوا من تاريخ الرق.

ثانيا: من ارتبطوا بمصالح أو يحاولوا الآن الاستفادة ممن احتكروا السلطة و الثروة من ميراث الرق.

ثالثا: من يصروا علي تصحيح الأوضاع السيئة التي نتجت عن التاريخ الطويل للرق في السودان.

رابعا: من يس لديهم معرفة أو اهتمام بتأثيرات الرق القديم علي حاضر و مستقبل السودان.

 أن أعداد و تأثير العرب المجتمعين الذين نزحوا أو وفدوا أو غزوا السودان في كل تاريخه لا يتجاوز بأي حال و أي تقدير مبالغ فيه من أعداد و تأثير أمثالهم ممن أتوا من الدول المجاورة كإريتريا و أثيوبيا و كينيا و يوغندا و إفريقيا الوسطي و تشاد و ليبيا و مصر. ( علما بأن ليبيا و مصر كلاهما ليسوا دول عربية بالمعني الصحيح بل هما دول مستعربة).

 خلاصة القول هي أن أعداد الفولاني و فروعهم و مسمياتهم المختلفة ( بما فيهم الفلاتة) ممن وفدوا الي السودان في المائة و الخمسون عام الماضية خاصة في مشاريع الجزيرة و المناقل و القضارف هم الأكثر تأثيرا علي الأوضاع الحالية في السودان من العرب الفعليين و من غيرهم. كما أن التحالف بينهم و بين من يدعوا الأصل العربي و كلاهما تورطوا في الرق في السودان هو جوهر الصراع في السودان علي الهوية و السلطة و الثروة.

1- من الواضح لدي هو ان أصل الفولاني بالرغم من الإختلاف حوله إلا انه يرجح بنسبة عالية إلي كونهم من أصول أصول سامية و بالتحديد من مكون يطلق عليه Judaeo-Syrian
2- نسبة تأثير أقلية الفولاني الأبيض (و هم من أصول سامية) و العرب من غير الفولاني علي القبائل السودانية من ناحية الأعداد بسيط للغاية
3- أكثرية الفولاني الأسمر هم من أصول إفريقية أصيلة مختلفة و ليسوا عرب و هم الغالبية في مجتمعات الفولاني في جميع الدول التي يتواجد فيها الفولاني
4- تأثير تاريخ و مؤسسات الرق في السودان هو الذي يضخم الحجم الفعلي للعرب في السودان بما نتج عنه من تحولات ثقافية جذرية و اما التاثير عرقي فهو محدود للغاية
5- المقصود من هذا المقال هو ثالوث الحقيقة و المصالحة و التنمية و هو الحل الوحيد للعيش بسلام كما حدث في جنوب إفريقيا
6- المقال لا يهدف للإساءة لا للعرب و لا للفولاني و لا للتنكر لتأثيرهم في السودان
7- المقال يؤكد دور الفولاني و العرب و بعض القبائل السودانية خاصة النوبيين في مسؤلية الإشتراك في صناعة الرق و ما ترتب عليها

الفولاني – الفلاتة في افريقيا

الفولاني – الفلاتة في افريقيا

Advertisements

كيف دمر النوبييون حضارتهم و دمروا السودان

كيف دمر النوبييون حضارتهم و دمروا السودان

كيف دمر النوبييون حضارتهم و دمروا السودان

How Nubians Destroyed Their Civilization and Destroyed the Sudan

عندما فقدت المجتمعات النوبية قدراتها و مواهبها للإبداع و للأنتاج إنهارت الحضارة العريقة نتيجة لنشاطات خوارج من أبناءها الذين إتجهوا إلي نخر عظام شعبهم فتأكلت و هوت الحضارة. سقوط الممالك النوبية بفعل أبنائها نتج عنه تدهور متواصل لجميع مكونات السودان المعاصر
أي ان السبب الأساسي للأوضاع الحالية في السودان هي أفعال الخوارج من المجتمعات النوبية و الذي ترتب عليها تفاعلات ادت في النهاية لتهميش ذات المجتمعات النوبية الاصيلة و أنهيارها. و لحق بالنوبيين تهميش التجمعات التي أقامها الخوارج من النوبيين و التي إمتزجوا فيها بالرقيق و بالفولاني و التي أطلقت علي نفسها مسميات القبيلة. أي أن المجتمعات النوبية هي الفاعل في البداية و الضحية فيما بعد

عمليات النخر و الهدم كانت في شكل صناعة الرق أولا من داخل المجتمعات النوبية و توسعت إلي مهاجمة القوميات المجاورة. نشأة الرق في السودان و في المجتمعات النوبية قام علي أيد خوارج من أبنائها و توسعت بالمنفعة التجارية و العسكرية المتبادلة بينها و بين مجموعات الفولاني الرحل الوافدة من شمال و غرب إفريقيا. بذلك تحول الإقتصاد و السياسة و الثقافة النوبية لتعتمد علي موارد صناعات الرق و مؤسساتها كبديل للأنتاج و الإبداع المندثر. كما ظهرت ممارسات جديدة بسبب الرق كختان الفتيات لضمان عذريتهم و بيعهم بأسعار أعلي. كما انتشرت ممارسة الشلوخ لتمييز الأفراد و الرقيق و حمايتهم من الأختطاف. كما تفشت مؤسسات الدعارة و الشذوذ الجنسي

نتج عن صناعة الرق تجمعات واسعة جديدة خارج القري و المدن النوبية تنتقص من أطرافها كما تحولت قري و مدن قائمة إلي الرق. بذلك أصبحت مستوطنات الرق مدن و قري مستقلة أطلقت علي نفسها مسميات جيدة و أعتبرت نفسها قبائل مستحدثة. و اصطنعت تلك القبائل لنفسها تاريخا شفهيا و أنساب عربية و إدعت الإسلام لتعطي لأنفسهم الشرف و المشروعية و التاريخ الذي يبرر ظهورهم و ممارساتهم

أتفاقية البقط لعام 652 ميلادي اتي وقعت بين الحكام النوبييون المسيحيون و المستعمرين العرب المسلمون لمصر أقر فيها النوبييون بإعطاء العرب عدد 360 رقيق سنويا و هذا مخالف لتعاليم الإسلام و المسيحية. تلي ذلك التاريخ تصاعد و تحول و توسع مستمر لصناعة و تجارة الرق النوبية

علي هذا النحو نجد أن جميع القبائل السودانية التي تدعي أصول عربية هي في الواقع تأسست علي أيد خوارج النوبيين و تشكلت من الخوارج النوبية مختلطة و متصاهرة بالرقيق من مختلف أقاليم السودان بالأضافة لأعداد قليلة من الفولاني. هذا التصور يدعمه حقيقة عدم حدوث أي هجرات عربية كثيفة للسودان لوجود عوائق طبيعية و ثقافية عديدة تحول دون حدوث تحولات في النسيج العرقي السوداني بشكل يذكر أو محسوس. و لو أن النزوح و الهجرة يمكن أن يغير في التركيبة العرقية لأصبح شعب السودان أقرب لمصر و لإثيوبيا و تشاد و يوغندا أو كينيا و الكونغو

أنتقلت السلطة و الثروة من النوبيين إلي أيد خوارج النوبيين و منهم أنتقلت إلي القبائل المستحدثة المدعية العروبة ثم تلي ذلك أنتقال السلطة و الثروة إلي يد مجموعات الفولاني التي كانت الوسيط التجاري في صناعة الرق النوبية. و ما ظهور سلطنة الفونج الزرقاء و العبدلاب و خراب سوبا و سقوط الدويلات السودانية و قيام المهدية إلا نتائج التفاعل المتسلسل لممارسات الرق التي قام بها النوبيين. فأصبح النوبييون ضحية لوحش مفترس هم الذين خلقوه بأيدي حكامهم و بأيديهم. رغم أن النوبيين يفضلوا و أعتادوا علي إنتقاد الغير و الحكومات الفاشلة و الفاسدة دون ان ينظروا لأنفسهم و يحاسبوا مجتمعاتهم و تاريخهم الذي كان عظيما لكنهم هم الذين دمروه بأنفسهم و نتج عنه تدمير السودان بأكمله

.

Check If You Are Really Sudanese?

The Sudan map

The Sudan map

Check If You Are Really Sudanese?

Any citizen in the Sudan must truly feel and shows respect, compassion and love to residents, refugees and nationals from all the neighboring countries of the Sudan.

If any Sudanese national does not feel and show deep respect, compassion and love to residents, refugees and nationals from: Eritrea; Ethiopia; South Sudan; Central African Republic; Chad; Libya; and Egypt he or she cannot be truly Sudanese.

Only fake Sudanese nationals who were illegal immigrants from far countries then acquired Sudanese nationality illegally cannot feel and show true respect, compassion and love to residents, refugees and nationals from all the neighboring countries of the Sudan.

Check If You Are Really Sudanese or leave the Sudan for the true Sudanese people?

 

تحقق مما إذا كنت سوداني الجنسية حقا؟

أي مواطن في السودان يجب أن يشعر و يظهر الاحترام والتعاطف و المحبة للمقيمين و المواطنين و اللاجئين من جميع الدول المجاورة للسودان

إذا لم يشعر أي مواطن سوداني و يظهر بصدق الاحترام والتعاطف و المحبة للمقيمين و المواطنين و اللاجئين من : إريتريا؛ إثيوبيا ؛ جنوب السودان؛ جمهورية افريقيا الوسطى؛ تشاد؛ ليبيا ؛ و مصر فهو أو هي لا يمكن ان يكونوا سوداني الجنسية حقا

المواطنين السودانيين من أصول أجنبية من مهاجرين غير شرعيين من دول بعيدة ثم اكتسبوا الجنسية السودانية بطريقة غير مشروعة و فاسدة هم فقط الذين لا يمكن أن يشعروا ويظهروا الاحترام والتعاطف و المحبة للمقيمين و المواطنين و اللاجئين من جميع الدول المجاورة للسودان

تحقق مما إذا كنت سوداني الجنسية حقا أو اترك السودان للسودانيين الحقيقيين